نوسینێكی ستاندەر كراوەتە بەلگەنامە لە(مەوسوعەی جەزیرە)

لەلایەن ستاندار Posted on 171 جار بینراوە 0 سەرنج
download

ستاندەر

لەبەلگەنامەكانی كەنالی جەزیرە لەبارەی مافی كوردستان بۆ بەدەولەت بوون ، ڕاوبۆچوونی 3 سەرچاوەی وەرگرتوە لەهەمو كوردستان بۆ تۆماركردنی لەمەوسوعەكەیان ، یەكێ لەو سەرچاوانە تویژینەوەیەكی ستاندەرە ، ئەوەی خوارەوە دەقەكەیەنی :

 موسوعة الجزيرة                                                 

 

 

الدولة الكردية.. بين الحلم والسياسة

 

 

 

مسعود عبد الخالق)  باحث  اكاديمي في العلاقات الدولية)

 

لم يكن تأسيس دولة كردستان حلما بل حق مسلوب من شعبها بجميع مكوناته وفئاته، وﻫو اﻟﺸﻌب اﻟذي سكن ﺒﺸﻛﻝ داﺌم ﻋﻠﻰ أرﻀﻪ منذ آلاف السنين، ويشكل أحد أكبر الشعوب الأربعة في الشرق الأوسط.

 

منذ مطلع القرن الماضي -وفي إطار اتفاقية السلام- تحول ملف كردستان إلى ملف خاص وأصبح جزءا خاصا من اتفاقية “سيفر” لعام 1920 تحت عنوان “الجزء الثالث.. كردستان”، وخصص له المواد (62، 63، 64) من الاتفاقية المذكورة.

 

ووفق هذا الوضع القانوني والتاريخي لكردستان، انفصلت عن الدولة العثمانية بقرار ومادة خاصة ومختلفة عن انفصال العراق وتركيا وسوريا، حيث تم فصل كردستان عن الدولة العثمانية بموجب المادتين (63، 64) في حين تم فصل العراق عن الدولة العثمانية بموجب المادتين (94، 132).

 

هكذا نضج الشعب الكردي سياسيا وقانونيا، وقبل نشوء دول المنطقة في العشرينيات وما بعدها كانت المقومات الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية والسياسية والقانونية متوافرة لبناء الدولة الكردية، لكن مصالح الدول الاستعمارية والأنشطة الصهيونية غلبتا على الخارطة السياسية للشرق الأوسط دون تمكن الكرد من إنشاء دولتهم.

ورغم العلاقة الأخوية التاريخية بين الكرد والعرب ضمن الأمة الإسلامية ودار الإسلام لم يكن يوما من الأيام الكرد والعرب شعبا واحدا ضمن العراق أو كردستان جزءا من العراق ولا سيما العراق العربي إلى أن فرضت بريطانيا واقع العراق الحالي بالقوة ضمن مشروع استعماري، ولا سيما اتفاقية سايكس بيكو.

 

لم يكن العراق قبل عام 1921 كيانا سياسيا أو حتى ولاية من الولايات العثمانية، وما كانت الولايات الثلاث (الموصل وبغداد والبصرة) تشكل أي فارق أساسي عن بقية الولايات، والأصح هو أن بريطانيا في النهاية اختارت الولايات المذكورة في سبيل صنع العراق منها دون إرادة العراقيين.

 

 

 

بۆ دریژەی

https://www.aljazeera.net/knowledgegate/magazine/2015/12/22/%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF#slide2#2

وەڵامێک بنووسە

پۆستی ئەلکترۆنیکەت بڵاو ناکرێتەوە . خانە پێویستەکان دەستنیشانکراون بە *