العراق و كردستان تحت رحمة الفساد!

لەلایەن ستاندار Posted on 182 جار بینراوە 0 سەرنج
k12

نه‌ژاد ڕه‌سول

( سیاسة القهر و اذلالآ)
لم يتح لأى استعمار علي مدار تاريخ السياسي و الاقتصادي لنهب ثروات الامة بكاملة ،كما أتيح الانظمة الاقليمية المجاورة لكردستان العراق لنهب تاريخها و ثروتها و ثقافتها و حضارتها !ولا يوجد استعمار استطاع أن يستفيد من ثروات دولة و شعوب التي استعمرها كما يستفاد اليوم من تواجد العسكري ،ان غياب الوعي السياسي و غياب الوعي القومي و الايماني و الانساني و غياب قيادات وطنية شريفة ،وغياب الديموقراطية و تسلط الفقر و الجهل و البطالة،و التخلف ،وأن يستفيد دول الاقليمية استفادة وحشية و همجية ناهبة ومتمزقة الي اقصئ انواع الاستغلال لثرواتها !
أن نزيف المباشر للثروات كردستان عبر ١٠٠ سنة و ما قبلها كانت و ماتزال تصب في معدة و بنوك الدول الاقليمية و منها تركيا و ايران و شخصيات سياسية و عسكرية اجنبية منها.لقد ركزت علي تعطيل النمو الاقتصادي و السياسي و أجتماعي و التعليمي و التنمية الاجتماعية و الثقافية و تعطيل لقدرات هذة الشعب العظيم و تعطيل أمة في بناء مؤسساتها الدستورية و غيرها من جامعات اكاديمية فعلية و فعالة من اساتذتها! لتدمير و تهريب و تجريم شعب باكملها .تم تعطيل كوادرها في بناء عقول الابداع و ابتكار و التجديد ،و قبل ١٠٠ سنة و بعد مئة سنة القادمة سيترك الدول الاقليمية مؤسسات فاشلة في بناء ثقافية الفقر و التهميش و هدامة .
وقد يترك هذا التخلف التي لها تداحيات و مناخات سياسية و أجتماعية يترك عقلية غير منتجة و قد وصلنا الي مرحلة التمزق الداخلي من ناحية سياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .و استند في هذا الصدد الي مقولة (ماو تسي تو نخ)

(ليس هناك أرض سيئة بل أنظمة سيئة لاستغلال الارض).

الف تحية لشهداء مظاهرات ساحة التحرير و المدن العراقيه أمام جبروت والقهر و التغلب أركان الفساد علي حكم الدوله.

وەڵامێک بنووسە

پۆستی ئەلکترۆنیکەت بڵاو ناکرێتەوە . خانە پێویستەکان دەستنیشانکراون بە *